الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا كان الزوج عنده عارض يمنعه من الإنجاب الدائم ففي هذه الحالة المرأة لها الحق في مطالبته بالطلاق لأن هذا ضرر عليها حيث أن كمال الزواج بوجود الأولاد لأن هذا من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية حصول الذرية النافعة الصالحة والعقم يمنع هذه الغاية من الزواج .
جاء في مصنف الإمام عبد الرزاق رحمه الله هذه الرواية أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (بعث رجلا على بعض السعاية فتزوج امرأة وكان عقيماً فقال له عمر : أعلمتها أنك عقيم . فقال الرجل : لا . قال : فانطلق فاعلمها ثم خيَّرها )
وأرى أن لا تستعجلي الأمر فهذه السنتان يسيرة بينكما وما تدرين لعل أن يحدث الله لكما فرجاً خاصة أنك ذكرت يحبك له وحبه لك وحصول الإنسجام التام معه .
فبعض النساء تعيش الألم مع زوج يظلمها ويسيء لها ولا يحبها رغم وجود الأولاد بينهما .
وعلى هذا أوصيك بالإنتظار لكن اجتهدي مع زوجك ليبحث عن العلاج النافع لمثل ذلك .
وأكثري من الإستغفار والصدقة لعل الله سبحانه وتعالى يحث لكم فرجاً .