الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الإساءة بين الأخوة أو الأخوان فيما بينهن هو مرض إجتماعي ينفر منه الإسلام لأن الإسلام دين رحمة ودين تسامح ومن أصوله النهي عن الغيبة والنميمة والأذى قال الله تعالى ( ولا يغتب بعضكم بعضاً )
وقال تعالى ( ويل لكل همزة لمزة )
والله تعالى يقول ( وتعاونا على البر والتقوى ولا تعاونا على الإثم والعدوان )
هكذا الإسلام دين يجمع الأمة على التعاون على البر والتقوى ولهذا أرى أن تصرف تلك بما حصل منها ضدك خطأ يجب عليها أن تتوب منه وتعتذر .
أما إنصرافك عنها فلا حرج إذا كان القصد الكفاية و البعد من شرها ثم رجوعك للمسامحة فهذا شيء طيب فكونها رفضت ذلك فلا شيء عليك تقديمه لها دون المسامحة .