السلام عليكم
كل عام وانت بخير يا شيخ
1. عند الرفع من الركوع أقول:
ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
وأعلم ان الدعاء له بقيه : "....ملء السموات وملء الأرض وما بينهما ، وملء ما شئت من شئ بعد .أهل الثناء والمجد،أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد "
ولكننى لا أقول البقية اختصاراً للوقت ، لان الامام يسجد سريعاً نسبياً ، فلن اجد وقت لأقول باقى الدعاء
فهل يوجد حرج فى قول ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه (فقط)
وهل ثبت ذلك عن النبى صلى الله عليه وسلم؟
وانا رايت هالحديث : ففي البخاري عن رفاعة بن رافع الزرقي قال: كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا. قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول.
فهل يمكن ان اعمل بذلك؟
============================
2. تأخير الصلاة ولكن بدون الخروج عن وقتها بسبب النوم مع التعمد
مثال / انام قبل صلاة الظهر مثلاً بساعة ونصف ، فلا اقدر ان اقوم من النوم بعد ساعه ـ فأضبط المنبه ان يضرب قبل صلاة العصر ب 45 دقيقه مثلاً واقوم واصلى الظهر
وأعلم اننى اضيع صلاة الجماعة هكذا
ولكن تسائلى عن ان النبى صلى الله عليه وسلم ذكر ان يمكن التخلف عن صلاة لجماعة بالنوم ـ لأن ليس فى النوم تفريط
فهل يوجد أثم أو كراهة فى ذلك النوم وتأخير الصلاة بدون الخروج عن وقتها؟
وسؤالى عن تأخير الصلاة عن الجماعة
وعن تأخير الصلاة عن وقتها الأول من بدون الجماعة
فأرجو الإفادة فى ذلك
وجزاك الله الجنه يا شيخ