الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
اما الجواب على سؤالك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لي وجهة نظر في هذا الشوق الذي تساوى مع الشوق للجنة والمعنى أن شوق الجنة لأنها دار النعيم ودار السعادة ودار المتقين فالجنة سلعة الله الغالية كيف تساوي الشوق إليها مع الشوق إلى الآخرين من الناس لا شك أن الشوق للجنة أغلى وأعلى لأنها سلعة الله الغالية
لذلك جاء في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) ثم لا حرج فيما ذكره القائل لأنه نوع من المشاعر والأشعار لا يترتب عليها حكم وإنما هو وصف ما لديه من شوق للجنة كما يجده في نفسه من شوق للأشياء التي ذكرها