الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق .
أما الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله سبحانه حكيم عليم حيث قال (ألا تزر وازرة وزر أخرى ، وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) فلا أجد دليلاً على أن من زنى عياذاُ بالله من ذلك أنه يحصل لزوجته أو أخته أو أحد محارمه الطاهرات العفيفات الوقوع في الزنا عقوبة له بل العقوبة في الأصل تقع عليه فلاذنب لعفيفة مستقيمة ومع ذلك يخشى من حصول ذلك
وبالمناسبة هذه نصيحتي لمن يتهاون في مثل ذلك قال الله تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا لهم عذاب أليم )
ويقول الله تعالى محذراً من الزنا ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً )
وفي الحديث (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )
ولذلك نجد أن السعادة الدئمة لمن حافظ على نفسه من هذه اللآثام فقال الله تعالى ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )