الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ,,, وبعد /
المطلوب أن تحاول معهم النصيحة والتوجيه باللين والرفق وهذا ما أمر به الإسلام لأن الشدة والغلظة تؤدي إلى النفور وعدم القبول .
فإذا لم تستطع معالجة الموضوع معهم بهذا فعليك أن ترسل شخصاً من أقاربك ممن تثق به أن يعمل على توجيههم .
خاصة أن أمك لا يجوز لك أن ترفع صوتك عليها ولا تقل لها كلمة تجرح مشاعرها فإن الله تعالى يقول (( ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما )) .
ثم أكثر من الدعاء بصلاحهم وهدايتهم نسأل الله لهم الهداية .