الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ,,, وبعد
السرقة من كبائر الذنوب وقد حرمها الإسلام لما لها من الأضرار والتعدي على الحقوق ولا يخفى جرمها على أحد من المسلمين وعلى أختك التوبة إلى الله عز وجل ثم رد الخاتمين إلى زوجة خالك بأي طريقة حتى ولو بإرجاعهما في منزلها ولو لم تعلم يرجع الحق إلى صاحبه حتى ولو أدى ذلك إلى إشعار صاحبة الخاتمين بالخطأ الذي حصل وطلب العفو فإن خشيت الفضيحة وأن ذلك سيؤدي على ضرر عليها في مجتمعها فلها أن ترسل مبلغا يكون ثمنا للخاتمين ويسلم لزوجة خالك ويُقال لها هذا المبلغ للخاتمين لخاتمين أخذا منك بطريقة الخطأ ويطلب الذي أخذهما السماح والعفو وما أراها ستقصر في السماح إن شاء الله .
ثم توصي أختك أن تندم على ما مضى وتستغفر الله وتتوب إليه ولا تكرر ذلك مستقبلا .