من نادى إلى التعصب المذموم شرعا فهو آثم لأنه يخالف الأمر الشرعي
وكلامي هذا لا يعني إسقاط نسب المرء قبيلته فهذا أمر لا بد منه وكل له نسب ولا حرج في ذلك لكن لا يكون تعصبا يرمي بحقوق الآخرين والاستهزاء بهم والتفاخر عليهم مع ذمهم .
أما حديث ( أشد أمتي على الدجال بنو تميم ) فهذا حديث صحيح رواه الإمام البخاري وهذا الحديث لا يعني المناداة للتفاخر والتعصب وإنما هو لبيان فضل هذه القبيلة .
كما رواه الإمام البخاري رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم (( هم أشد أمتي على الدجال )) .