البيعة تكون لولي أمر المسلمين يبايعه أهل الحل والعقد والناس تبعا لهم وتثبت الولاية بالبيعة له من قبل العلماء وأهل الحل والعقد قال الإمام النووي رحمه الله ( أما البيعة فقد اتفق الفقهاء على أنه لا يشترط بصحتها مبايعة كل الناس ولا كل أهل الحل والعقد وإنما يشترط مبايعة من تيسر إجماعهم من العلماء ووجوه الناس والباقي تبعا لهم على السمع والطاعة والبيعة تكون في حق الرجال بالقول والفعل الذي هو المصافحة ).
وصور البيعة ما يلي :
1/ المصافحة والكلام وهو في حق الرجال
2/ الكلام فقط وهو في حق النساء
3/ الكتابة بالخط ونحوه وهذا كما حصل في كتابة النجاشي ملك الحبشة للنبي صلى الله عليه وسلم حينما بايعه على السمع والطاعة .
4/ أن تكون البيعة على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
أما ثواب البيعة قال الله تعالى ( ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما )) . سورة الفتح .
والبيعة مع أهل العلم والحل والعقد للإمام هي من التعاون على البر والتقوى