السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ام زوجي بلغت من العمر 58 عاما بصحة جيده تعمل ولديها ابنه معها متزوجة و تسكن بنفس العماره وابن واحد هو زوجي
منذ اول زواجي وانا اتعامل معاها بشكل يعلم الله افضل حتي من معاملتي لامي اتودد اليها وافضلها دائما عن نفسي واترك لها كل الحق في التقرب من زوجي في الخروج وبيتي ولكنها كثيرة التدخل في حياتي وعلاقتي حتي بابني وكثير من المواقف التي لم اعد اتحملها المهم ان الحياة سويا لمدة ايام اصبحت بالنسبة لي شبه مستحيله
قدر الله لزوجي سفر الي السعودية واستاذنها وهي وافقت واعلمها انها ستقيم معنا هناك وبعد حدوث كثير من المواقف منها معي بالفعل اصبح هذا الامر مستحيل بالنسبة لي الله يهديها ويهديني
هي تريد ابنها بجوارها ليل نهار ولا يشاركها احد فيه وهذا ماياتي بالمشاكل ويعلم الله اني لا اتجني عليها فهذا اراء كل من حولي ويعلم تصرفاتها مع العلم انها بصحة جيده ولديها عملها
السؤال الان ماواجب ابنها تجاها وما واجب ابنها تجاهي كزوجة فيعلم الله كم توجه لي ظلما كثيرا قولا وفعلا
وهل واجب عليه فعلا ان ياخذها لتقيم معنا في الغربه ام زياره سنوية شهر او اثنان
واذا قدر الله لنا عودة من الغربة فما هي حقوقها اليوميه والاسبوعية "اي في اجازتة الاسبوعية اقصد" عليه وهل لو له اجازه يومين من حقي ان اطلب منه يوما لي ولاولادي فقط ام كله لامه
وهل في السفر للتمتع حق لي ان اطلب منه ان نسافر وحدنا للتمتع بعد ان نصطحبها قبل ذلك ولا واجب لها عليه ان يصطحبها اينما ووقتما تحب معنا حتي لو ذلك سيكون فيه من الاذي ما فيه لي
ماهي حدود طلباتها له بشكل لا يظلمني ولا يرضي الله في
جزاكم الله خيرا