الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عندما يحصل للإنسان المسلم شيء من اليأس عليه أن يقوي عزيمته بالإيمان بالله تعالى وحسن الظن بربه سبحانه وتعالى ليطرد اليأس والقنوط وما دام يأتيه اليأس متضمناً كرهه للدنيا لأن أشياءً لم تحقق في حياته فهذا لا يكون به كافراً بل هو مسلم مؤمن نقص إحسان الظن عنده بالله فعليه أن يتصابر ويلح في الدعاء ويصبر ويحتسب البلاء عند الله تعالى أجراً وثواباً وأما قراءة القرآن حال الحيض فأميل إلى جواز ذلك للحائض ولكن بدون مس ولها الإستغفار والدعاء والمناجاة والتسبيح ونحو ذلك .