الموضوع: تقاطع الاهل
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-23-2012, 05:17 PM   #2
الشيخ عيسى
المشـــــرف العــــام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 17,161
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

ذو الرحم عند الفقهاء رحمهم الله مطلقاً هم : الأقارب
ولأقارب من الرحم قسمان
القسم الأول : رحم محرم مثل : الآباء والأمهات وإن علو كالجد والجدة والأولاد وأولادهم وإن نزلوا والإخوة والأخوات سواء اشقاء أو من الأب أو من الأم والأعمام والعمات والأخوال والخالات
القسم الثاني : رحم غير محرم مثل : أولاد الأعمام والأخوال من البنات وهم من يجوز الزواج بهم
فالإتفاق على صلة القسم الأول وجوباً وفيه خلاف في القسم الثاني والعموم في ذلك صلة الجميع بضوابط وروى الإمام البخاري رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله ) فقاطع الرحم ورد أنه تعجل له العقوبة في الدنيا قبل الآخرة ولا يرفع له عمل كما في الحديث الذي خرجه الإمام أحمد رحمه الله من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقد حسنه الشيخ الألباني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أعمال بني آدم تعرض على الله تبارك وتعالى عشية كل يوم خميس ليلة جمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم )
فعلى المسلم أن يحرص على الصلة وأن يحسن علاقته مع أرحامه
وينبغي لوالدك أن يتصالح مع عمك فهو أخوه وفعلهم هذا من القطيعة المنكرة
ولايجوز لك طاعة والدك بقطيعة عمك حتى ولوتصله بالخفاء أو بالهاتف
















التعديل الأخير تم بواسطة الشيخ عيسى ; 02-01-2012 الساعة 07:12 PM
الشيخ عيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس