الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ينسب إلى رابعة العدوية الكثير من المصطلحات وقد تكون هي منه براء وعلى فرضيته أن هذا قولها أو قول غيرها فإنه لا يستقيم مع منهج الإسلام في طلب الرحمة والرضا من الله تعالى حتى المقصر والمفرط له أن يدعو ربه بالرحمة والرضا ثم إن رضا العبد عن الأقدار التي يكتبها الله على عبده من الأحزان والمصائب هو الإستسلام مع الإيمان بأن هذا قضاء وقدر .
ولا يلزم أن تكون مسروراً بالمصيبة فالله تعالى يقول في كتابه عن ضعف الإنسان عند البلاء لكن طلب منه الصبر والإحتساب .
فالصواب أن يقال صبره على المصيبة كسروره بالنعمة أما قول سروره بالمصيبة فالإنسان يكره البلاء كما في الأحاديث لكن هذا الكره لذات الألم لا على القدر فهذا هو الصواب ومن ثم يجب أن تتنبه من كتب الرفاعية فهي طائفة صوتيه في كثير من كتبها البلاء والخرافات والأباطيل .