الحمدالله وكفى والصلاة والسلام على المجتبى رسول الله محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والسلام
اما الجواب على سؤالك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا كان البنك يعطيك سلفة تتفق معه على شرائها منه بشرط انه يملكها كالسيارات والاسهم المباحه ونحو ذلك فهذا لاحرج فيه لأن البنك بائع وانت مشتر ثم تقبض السلفة وتتصرف في بيعها
اما اذا كان القصد قرضاً مالياً تأخذه منهم وترده بزيادة فها لايجوز وهو ربا الجاهلية الاولى والله تعالى يقول في هذا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وأتقوا الله لَعَلكم تُفلحون }