الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إن من الأمور التي استهان بها البعض من أفراد المجتمع مسألة إرتكاب كبيرة الخلوة مع المرأة الأجنبية أو الوقوع في الفحش وهذا منكر عظيم يلاحظ تساهل البعض فيه وهو من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله عز وجل فيجب على كل مسلم أن لا يتساهل ولا يتمادى في إرتكاب ما حرم الله عز وجل لأن الله تعالى نهانا عن قرب الزنا فكيف والوقوع فيه فقال الله تعالى ( ولا تقربوا الزنا ) والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( لإن يطعن أحدكم رأسه بمخيط من حديد خيرٌ من أن يمس إمرأة لا تحل له )
وهذا الموضوع الذي تحدثتي فيه واطلقتي الحكم فيه على الكثير من الفتيات بقولك أغلب الفتيات والحكم على الكثير من الشباب المتدين أنهم يفعلون ذلك فهذا ألا ترين أنه مبالغ فيه ؟
لأنه قد يحصل من أفراد مع ما فيه من جرم ثم لا يجوز شرعاً التشهير بمن يقع في معصية بقولك ( وأنا مستعدة أن أذكر الأسماء ) فهذا لا ينبغي لأن الإسلام يأمر بأن لا نفضح وإنما ندعوا إلى الله ونستر .