الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قصة عروة بن الزبير أن داء الآكلة أصابت رجله فقطعت وهو صابر ومحتسب هذه القصة جاءت في كتاب تهذيب الكمال وكذلك ذكرها إبن أبي الدنيا في كتاب الأمراض والكفارات فيظهر أن القصة صحيحة إن شاء الله لأنها تعددت رواياتها في كتب السير والتراجم ولم يتعرض لها أحدٌ من العلماء بالتضعيف أو نحوه .
أما حديث ( مضى زمن النوم ) فهذا تقول الرواية أنه وقع من رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خديجة رضي الله عنها وهذا لا يوجد في كتب السنة التي أعرفها .
لكن فيه حديث آخر رواه الإمام إبن حبان في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها حينما سئلت عن أعجب ما رأته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فبكت ثم قالت كان أمره كله عجباً أتاني في ليلتي الت ييكون فيها عندي فاضطجع بجنبي حتى مس جلدي جلده ثم قال عائشة ألا تأذنين ل يأن أتعبد ربي عز وجل فقلت يا رسول الله والله إني لأحب قربك وأحب هوالك فقام إلى قربة من ماء في البيت فتوضأ ثم قام يصلي ويتهجد فبكى في صلاته حتى بل لحيته ثم سجد فبكى حتى بل الأرض ثم إضطجع على جنبه فبكى حتى قيل له ما يبكيك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال أفلا أكون عبداً شكوراً ...... الحديث رواه الإمام إبن حبان وقال عنه الشيخ الألباني صحيح .
أما مسالة أن الرجل يصلي كثيراً ولم يقبل منه هذا من كلام بعض الصحابة رضي الله عنهم والمراد به الإجتهاد في حصول التدبير والخشوع في الصلاة .