مدى صحة المذكور ؟
فضيلة الشيخ / عيسى الدريويش سلمه الله
السلام علكيم ورحمة الله وبركاته أما بعد تناقشت مع بعض الأخوة حول معنى عبارة ( تخرم الأنفاس ) من الناحية اللغوية والشرعية. فأحضر أحد الأخوة النص التالي يبدو أنه طبعه من الشبكة العنكبوتية (الإنتر نت ). فما مدى صحة هذا الكلام ؟ الأجل المُختَرم : هو الأجل المنقطع الذي يبدو للناس أنّ صاحبه مات قبل حينه، ومنه موت البعض بحادثٍ ما غرقاً أو حرقاً. الأجل الموقوف : هو الأجل الذي اختصّ الله عز ّوجلّ به فلم يُطلع عليه أنبياءه ورسله وملائكته عليهم السّلام، فهو يزيد فيه وينقص كما يشاء وخاصّة في ليلة القدر، وقد يغيّره الله عزّ وجلّ نتيجة الصدقة وصلَة الرحم وغيرها من الأعمال التي تزيد في العمر، ومنه قوله تعالى يمحو اللهُ ما يشاءُ ويُثْبتُ وعنده أُمُّ الكتاب . الأجل المحتوم : فهو الأجل الذي عَلِمه الله عزّ وجل وأطْلع عليه أنبياءه ورسله وملائكته، فهو تعالى لا يزيد فيه ولا ينقص. فكلّ ما أخبر اللهُ عزّ وجل به أنبياءه وملائكته واقعٌ لا محالة، وهو من المحتوم. |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الذي يظهر لي أن لأجل ينقسم إلى مطلق ومسمى كما في قوله تعالى ( هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلاً وأجلٌ مسمى عنده ) فقوله (ثم قضى أجلاً ) قال الطبري هذا من أن يولد الإنسان إلى أن يموت . وقوله تعالى ( أجلٌ مسمى عنده ) هذا من بعد أن يموت إلى أن يبعث . وقال ابن عباس عن وقله تعالى ( ثم قضى أجلاً ) يعني النوم يقبض فيه الروح ثم ترجع عند اليقظة . ( واجل مسمى ) يعني أجل الموت . فالله تعالى قدر الآجال قال الله تعالى : (وما كان لنفس ان تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً ) وفي الحديث قالت أم حبيبة زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورضي الله عنها: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله، وبأبي أبي سفيان ، وبـأخي معاوية ، قَالَ: فَقَال النبي صلى الله عليه وسلم: قد سألت الله لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئاً قبل أجله، ولن يؤخر شيئاً عن أجله، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النَّار وعذاب في القبر كَانَ خيراً وأفضل ) وعلى هذا نفهم أن الآجال أجلان أجله لا يعلمه إلا الله فهذا لا يزيد ولا ينقص وأجل تعلمه الملائكة فهذا يزاد فيه بأسباب كالدعاء والصدقة والصلة ونحو ذلك . أما ما ذكرته من التقسيم فهو داخل في الأمرين المذكورين . |
شكر
جزاك الله خير الجزاء
|
حياكم الله
|
| الساعة الآن 06:17 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.