سؤال وجواب (بإشراف فضيلة الشيخ الدكتور عيسى الدريويش)

سؤال وجواب (بإشراف فضيلة الشيخ الدكتور عيسى الدريويش) (http://www.essanet.org/fatawa/index.php)
-   المسائل الزوجية (http://www.essanet.org/fatawa/forumdisplay.php?f=10)
-   -   أرجوووووووووووك ساعدني (http://www.essanet.org/fatawa/showthread.php?t=8689)

سجى الليل 09-20-2011 11:02 AM

أرجوووووووووووك ساعدني
 
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف الحال ياشيخي اتمنى أ؟ن تكون صحتك بألف خير
أنا زوجة وأم لثلاث بنات متزوجة منذ سبعة سنوات زوجي يعاملني معاملة سيئة للغاية .
أحيانا أشعر أنه لايحبني بل متحملني من أجل البنات فقط فهو دائما عصبي وأنا بنسبه له الشماعة التي يعلق عليها أخطأه حتى لوكان خطأ بسيط ....ويبدأ بسب وشتم وحرصت أن لاأرد عليه خوفا من النزاع أن يكبر ولاأريد لبناتي أن يشاهده هذه الخلافات ....حتى عندما اجلس بجانبه يشعرني بأنه لايريدني بعينيه واحيانا اخرى يقول لي لالالا لاتجلسي هنا فأنا اريد التدخين أو يقول اي عذر اخر تافه فأنا أشعر بالذل واريد أن اطلب الطلاق ولكني خائفهم مني بناتي لقد هددني اكثر من مره أنه لن يعطيهم لي ..هل عيشتي معه صحيحة ام لا وهل اكون مخطئه اذا طلبت الطلاق وهل انا الان بدون كرامة...
علما انها الطلقه الاخيره....وانه لايصلي ويسهر على الفيس بوك للفجر دون صلاه ويتكلم مع الفتيات على الفيس بوك ويشاهد الافلام الاباحيه بكثره حتى انه يضع في الجهاز صور لبنات عاريات على الجهاز...(ولايستحم من النجاسه بعد الجماع)
اسفه فأنا لااريد أن افضح زوجي ولكن اريد معرفة مصيري وسكوتي هذا صحيح علما اني اخاف منه ان يضربني
اي لااشعر بأي امان معه
ارجووووووووووووووك ساعدني

الشيخ عيسى 09-22-2011 06:03 PM

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما دام أنه بالوضع هذا لا يصلي ولا يغتسل من الجنابة ولا يحسن العشرة ويسهر مع الأفلام الفاجرة وينظر للنساء العاريات عبر الإنترنت ويتكلم مع الفتيات بما لا يرضي الله فهذا من الفجور الذي حرمه الله عز وجل لذلك لا بد من مناصحته ليتقي الله عز وجل ويعود للإسلام الصحيح قبل فوات الأوان ولعل من يناصحه من له قدرة للمفاهمة معه بعيداً عنك لعل الله عز وجل أن يهديه .
قال الله تعالى (وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا )
ومن ثم عليك الهدوء أثناء المناصحة له حتى ولو جاء إليك وتكلم وغلظ حتى يرجع إلى صوابه .
فإذا لم يرجع لصوابه فانظري الوضع فإن كانت المصلحة راجحة لديك لتركه فتعجلي بذلك وإن كان الأمر سيؤل لبناتك ويتضررن فاصبري حتى يجعل الله لك مخرجاً .


الساعة الآن 12:37 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.