سؤال عن معنى الحديث
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قال عليه الصلاة والسلام :" ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان ". رواه مسلم هذا الحديث يا فضيلة الشيخ هل يندرج ضمن المقصود فيه التفرقه بين الزوج وزوجه وبين الشخص وذويه كمن يتسبب في موت شخص مثلا فيكون قد فرق بينه وبين اهله في الدنيا ؟؟ |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحديث ( إنه ستكون هناتٌ وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنًا من كان ) ومن الأصول في الاسلام الأمر بالجماعة وعدم الخروج على الحكام لما فقد جاء في الحديث الذي رواه عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله ( من كره من أميره شيئًا فليصبر، فإنه من خرج على السلطان شبرًا مات ميتة جاهلية ) قال ابن بطال وفي الحديث حجة في ترك الخروج على السلطان ولو جار وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المنقلب والجهاد معه لأن طاعته خير من الخروج عليه لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء وعن عرفجة بن شريح رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول (إنه ستكون هناتٌ وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع، فاضربوه بالسيف، كائنًا من كان ) قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه للحديث ( فيه الأمر بقتال من خرج على الإمام أو أراد تفريق كلمة المسلمين ونحو ذلك وينهى عن ذلك، فإن لم ينته قوتل وإن لم يندفع شره إلا بقتله فقتل كان هدرًا ) فهذا الحديث يبين الأمر بوجوب الإعتدال والوسطية وإجتماع الأمة وعدم خروجها على الحاكم ووجوب نبذ الخلاف والفرقة ثم هذا الحديث لايتعلق بأمر فرقة الزوج بزوجته |
| الساعة الآن 12:51 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.